الشريط


counter map
المظهر: نافذة الصورة. صور المظاهر بواسطة merrymoonmary. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

تنشيط اخر المواضيع

تنشيط اخر المواضيع
تنشيط اخر المواضيع

تنشيط اخر المواضيع

الجمعة، 8 مارس 2013

الطفل الأصم بين تعلّم لغة الإشارة ولغة حركة الشفاه .. صرخة هاني خليفة

هاني خليفة خبير في الاشارات العربية
أما الأسباب، فتكون إما تشوّهات خلقية أو أن الأم خلال حملها تعرضت لالتهابات حادة أو تناولت أدوية تضر بعصب السمع أو تعرضت لضربة على بطنها أثناء حملها، أو أي سبب قلل من نسبة وصول الأكسيجين إلى الجنين من الممكن أن يعرض عصب السمع للتلف. وهناك عوامل أخرى منها القرابة بين الزوجين، أو تاريخ العائلة أي يوجد في العائلة أفراد مصابون بالصمم أي الوراثة، وانتقل بعد أجيال عدة».
- أليست مهمة طبيب الأطفال تنبيه الأهل إلى مشكلة السمع عند طفلهم؟
طبيب الأطفال ليس مؤهلاً لأن يشير ما إذا كان الطفل يسمع أم لا. ولكن من الطبيعي أن يكون لديه معلومات كافية عن وضع الطفل الصحي وعن وضع الأهل والأم خلال الحمل.  وفي كل الأحوال هناك فحص   oto acoustique emission screening test  يخضع له الطفل لحظة الولادة وهو معتمد في كل دول العالم، يبين ما إذا كان المولود يعاني مشكلة في السمع أم لا،  ويجرى لتفادي مشكلة الصمم مبكرًا حتى لا يصل إلى مكان يصبح العلاج الجراحي معقدًا. ولكن للأسف في بلادنا ليس هناك توجيه للقيام بهذا النوع من الفحوص، ولكنْ من الضروري إجراؤه خصوصًا إذا كان يوجد في تاريخ العائلة صمم أو إذا كانت الأم قد تعرّضت خلال حملها لمرض. فالتشوّهات الخلقية يصبح تشخيصها أسهل إذا أجري فحص OAE، فكما يخضع الطفل عند الولادة لكل الفحوص يجب أن يضاف هذا الفحص أيضًا، خصوصًا في الحالات التي يشتبه  فيها في إمكان ولادة طفل لديه تشوه سمعي.
- ما هي إشارات الصمم؟
عدم الالتفات إذا صدر صوت قوي، لا يكون لديه أي رد فعل لأي صوت مفاجئ، أي أن ردود الفعل الغريزية غير موجودة عند الطفل.
- هل يمكن تصحيح السمع إذا ما اكتشف التشوّه؟
بعد التشخيص أي بعد إجراء كل الفحوص لتخطيط العصب ABR لنعرف التكوين العصبي للأذن الداخلية، وصور MRI  للرأس تظهر وجود الماء وما إذا كان يوجد خلايا حيوية وعصبية في الأذن الداخلية أم لا، وتجرى فحوص متقدمة لمعرفة ما إذا كان العصب موجودًا أم لا. وإذا تحدد التلف في الحلزونة التي هي العنصر السمعي في الأذن الداخلية يخضع الطفل لعملية جراحية صارت معروفة عالميًا وتطورت الآن وتعرف بزرع إليكترودي في الرأس يمرر عبر الأذن الموجات السمعية بطريقة مبرمجة إلى داخل الأذن الداخلية، ومن خلالها يتم نقل المعلومات التي تأتي من موجات سمعية لتتحوّل إلى موجات كهربائية تسير في العصب إلى الدماغ، عندها يتعرّف الطفل إلى الكلمات بطريقة من الأكيد ليس كالطفل العادي ولكن تدريجا مع مقوّمة النطق بعد العملية يصير لديه نظام شيفرة. أي نبرمج الآلة في رأسه ومقوّم النطق يدربه على النطق. ويعاد تأهيله خلال ستة أشهر بعد العملية الجراحية، ويصبح في إمكان الطفل الذهاب إلى مدرسة عادية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق