تشمل أعراضُ التَّأتأة مُشكِلات الكلام والسُّلوكيات التي تدلُّ على صعوبة الكلام. إن لهذين النوعين من الأعراض أثرٌ سلبيٌّ على قدرة التواصل لدى الشخص المصاب بالتَّأتأة. قد يجد الشخصُ المصاب بالتَّأتأة صعوبةً كبيرةً في بدء كلمة أو جملة. كما قد تُسبِّب التَّأتأةُ أيضاً تكراراً لنُطق بعض الأصوات أو المقاطع الصوتية أو الكلمات. من الممكن أن تكونَ مُشكِلاتُ الكلام الناتجة عن التَّأتأة مترافقةً مع بعض السُّلوكيات الدالَّة على الصعوبة التي يعاني منها الشخصُ المصاب بالتَّأتأة. وتشمل هذه السُّلوكياتُ رفرفةَ العينين السريعة وارتعاش الشفتين والحنك. كما يظهر على بعض الأشخاص قدرٌ من التَّوَتُّر والتصلُّب وبعض الحركات في الوجه أو في القسم العُلوي من الجسم. يمكن أن تتأثَّرَ حالةُ التَّأتأة بالحالة الانفعالية لدى الشخص. وهذا يعني أن المُشكِلة تتفاقم عندما يكون الشخصُ مستثاراً أو متعباً أو واقعاً تحت شدة نفسية. وقد تتفاقم الحالةُ عندما يكون الشخص مصاباً بالارتباك. يمكن أن تصبحَ مُشكِلةُ التَّأتأة شديدةَ الصعوبة خلال بعض الحالات الاجتماعية. ومن الأمثلة على ذلك التحدُّثُ أمامَ مجموعة من الناس أو التحدث عبر الهاتف. لكن من الممكن أيضاً أن يكونَ الغناء أو التحدث أو القراءة بالمشاركة مع مجموعة من الناس مفيداً في تخفيف التَّأتأة على نحوٍ مؤقَّت. من الشائع أن تظهرَ التَّأتأةُ عند الأطفال بين الثانية والخامسة من العمر. إنها جزءٌ طبيعي من مرحلة تعَلُّم الكلام لدى معظم الأطفال، وغالباً ما تزول الحالةُ من تلقاء نفسها؛ لكنَّ التَّأتأة لا تزول لدى الجميع. ولابدَّ من معالجة التَّأتأة التي تستمرُّ أو التي تُسبِّب توتُّراً انفعالياً لصاحبها. لابدَّ من استشارة الطبيب إذا:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق